Wednesday, June 11, 2008

نــــــــــــــــــــــــــــعم


نعم احبك

اكثر مما احب.... كل العاشقين السابقين

نعم احبك

اكثر من حمق كل الحالمين ...فى الزمن الضنين

نعم احبك

اكثر من كل الابتسامات والضحكات اذ تذكرين

نعم احبك

مثل حب الزاهدين...الصامتين

وارى فيكى خلاصى دنيا ودين

فالحب ليس رحله

مع الغروب ......ستنتهى

وترجعين

الحب عندى جنه

وانا امير المذنبين

.......


انا حيث يلقيكى الهوى

ابنى بيوت المشتقين

نعم ...نعم...نعم احبك...اعترف

وليس يعنينى رضاء القوم عنى

او كنت ضمن المرجومين

قد عشت ياعمرى تسالين

بلا مجيب

وها انا اليوم جئت بكبرياء

نعم احبك

لو تذكرين

Thursday, May 8, 2008

وصــــفه سحــــريه....للسعاده



كان يا ما كان فى قديم الزمان
وفى مكان غير المكان
كانت توجد احدى العائلات الصغيره
اب وام وابن وحيد
كانت عائله بسيطه سعيده
لايعنيها من يومها الا رضا ربها
وراحه بالها
ياكلون قليل الطعام
ويتفاهمون بقليل الكلام
ويعيشون فى حب وسلام


خرج الاب ذات يوم لطلب الرزق
وانتظرت العائله عوده الاب ولكن طال الانتظار
ثم اتى بعض الجيران فى القريه
بخبر وفاه الاب الحنون
واضطر اصدقائه فى رحله الصيد لدفنه فى مكان بعد
عن قريتهم


حزنت الام حزنا شديدا لكنها سرعان ما اسعادت رشدها
وركزت فى تربيه ابنها الوحيد
لتجد فيه السلوى والبديل عن فراق الاب الحبيب
وعاشت الام مع الابن
وكان نعم الابن البار بامه
فقد كان ايام ينام بلا طعام ويدعى انه اكل بالخارج ليكفى الطعام امه
وليضمن انها قد اكلت حتى الشبع
وكثيرا جدا ما كانت تدعى امه الشبع ليبقى بعض الطعام لفلذه كبدها

رغم فقرهم الشديد
ورغم شده حاجنهم لكنهم كانوا فى منتهى السعاده
كان الابن عندما يعود من الصيد يجلس ليتبادل مع امه اطراف الحديث
وكانوا يضحكون ويتسامرون
ويناقشون هموم يومهم حتى ينسوها ويتغلبوا عليها


ويوما قررت الام ان تزوج ابنها من احدى فتيات القريه
وبالفعل اختارت له اجلمهن
وشرعت فى الاعداد للفرح
والزواج
وتاثيث البيت بما تيسر من المتاع
ولكن وبدون مقدمات مات ولدها
هكذا فجاءه
وهم ممن الذين يؤمنون بان الموت ليس له اسباب
الموت ليس له علاقه بعمر او بمرض


حزنت السيدة جدا لموت ولدها
ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية
طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لتعينها على النسيان
مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة
أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه
ثم قال:أنت تطلبي وصفة؟ حسنا

احضرى بعض الملح اوالدقيق اوالتراب من بيت لم يعرف الحزن مطلق

وبكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها
و تبحث عن هدفـها من بيت لم يعرف الحزن مطلقا
طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة
فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟
ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟
و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين
ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل
تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها
و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين
ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ،
فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها لأحد تشتكي له همومها

و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر

ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها
عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة
وام زوجها امراءه عجوز وكسيحه
وتقيم معهم واخو زوجها مات بنفس المرض الموروث فى عائلتهم
وهم يستجدون تاخر الدقائق التى تخطف منهم رب اسرتهم وعائلهم

وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة
فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما تملك طعام وبسيط المتاع وبعض الحلوى للاطفال
ورجعت إلي سيدة الدار
جلست معاها بعض والوقت
ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي
و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت

تبحث عن طلبات الحكيم
وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا
لكي تأخذ من أهله بعض الدقيق او الملح او التراب
و لأنها كانت طيبة القلب
فقد كانت تحاول مشاركه كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه
وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية
، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على طلبات الحكيم فى بيوت القريه
ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين
ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن
حتى ولو لم تجد الملح او الدقيق او التراب التي كانت تبحث عنه


انتهت قصتى

اصدقائى
الوصفة السحرية قد أخذتها المراءه يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية.
هذه ليست مجرد وصفة اجتماعية لخٌلق معين
لكنها دعوة لكي يخرج كلا منا من أنانيته وعالمه الخاص
ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح
وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن
إلي جانب ان المشاركة لها فائدة مباشرة عليك.. ليس لأنها ستخرجك خارج أنانيتك
ولا لأنها ستجعل منك شخصية محبوبة
إنما لأنها ستجعلك إنسانا سعيدا أكثر مما أنت الآن

اعتذر للتطويل
مع خالص تمنياتى لكم بوافر السعاده فى الدنيا والاخره

Saturday, April 12, 2008

مقـــــــاديـــر.....السعـــــــــــاده




فى احدى البلاد البعيده عن بلادنا
رزق ملك هذه البلاد بمولود ذكر
وكان اول اولاده
وبالطبع اكتسب صفه ورتبه امير البلاد
وعندما بلغ الامير مبلغ الشباب
اراد الاب ان يعلمه بعض الحكمه
فارسله الى احد الحكماء
لكن هذا الحكيم يقيم فى مكان منعزل بعيد جدا عن مدينه الاب
لكن الفتى تحامل على نفسه حتى وصل الى قصر هذا الحكيم
ولم يجد صعوبه فى مقابلته
وجلس الامير الى الحكيم وتحدث اليه كثيرا
وسمعه الحكيم بصبر وبنتباه شديدين
وعندما انتهى الامير من حديثه
قال له الحكيم ...الوقت لا يتسع الان
ولكن لك ان تاخذ جوله فى هذا القصر الكبير

ثم احضر الحكيم ريشتان صغيرتان من احد الطيور الصغيره
ريشتان خفيفتان جدا تشبهان القطن الناعم
ووضعهما على بطن احدى السيوف
ثم عهد بالسيف للامير
وقال له احرص على الا تقع او تطير او تفقد هتان الريشتان

ونتقابل اخر اليوم
فخرج الامير الى جولته فى القصر
ومر على كل الغرف والطوابق
ودخل فى جميع الردهات
ومشى فى الحدائق
ودخل من جميع مداخل القصر
وهو مثبت عينيه على باطن السيف وعلى الريشتان
حتى يحافظ عليهم كوصيه الحكيم

وفى نهايه اليوم ذهب للقاء الحكيم
فسأله الحكيم: هل استمتعت بجولتك؟...هل شاهدت مدى روعه تصميمات القصر؟!
هل رايت مدى روعه المخطوطات والمجلدات فى المكتبه؟؟؟؟
هل رايت السجاد الفخم جدا؟؟
هل اعجبتك مجموعه التحف واللوحات؟؟؟
وما رائيك فى الحدائق والحيوانات التى بها؟؟

وهنا ارتبك الامير جدا...واعترف بانه لم يرى ولم يستمتع ولم يشاهد
لانه اهتم بالعمل بوصيه الحكيم والمحافظه على الريشتان فوق بطن السيف
فقال له الحكيم: حسنا ارجع وتعرف على قصرى جيدا ونتقابل عند منتصف الليل
فذهب الامير
لرؤيئه القصر
والحدائق.. والمخطوطات..والحيوانات...والوحات الجميله جدا...والطيور الرئعه الجمال...وتصميمات الجدارن...والمزاهر الفخمه
وعاد عند منتصف الليل
وحكى للحكيم كل ما رأى بالتفصيل وبطريقه تفصليه
وهنا سأله الحكيم: ولكن اين الريشتان التان عهد اليك بهما؟؟؟
نظر الامير الى السيف الملقى على احدى الطاولات ووجد الريشتان قد طارتا
ووقعتا بعيدا عن السيف
هنا قال له الحكيم: يا بنى هذا فقط ما استطيع ان اعلمك اياه
ان سر السعاده هو ان ترى تروائع خلق الله وتستمتع بالدنيا..
دون ان تفقد الريشتان ابدا

وهنا استوعب الامير افعال الحكيم ..
وقال :اذا السعاده هى حاصل ضرب التوازن بين الاشياء
والريشتان هما الصحه والستر
فهما الوصفه السحريه الوحيده الناجحه ضد التعاسه
ومن يتجنب التعاسه.....لن يجد الا السعاده

Saturday, March 29, 2008

....كلمات.. فـــى ... السـعــــاده







صباح الخير
كان فيما سبق فى احدى الممالك البعيده
وكان يحكمها ملك من اكرم ما عٌرف عن الملوك
كان
يعطى بسخاء
ويكافىء المتميزين
ويعاقب بتسامح
ملك يا جماعه ....ملك
مش كتـــــابه

!
فى يوم من الايام قدم له احد المواطنين خدمه جليله
فاراد الملك مكافئه هذا المواطن
فاستدعاه وسأله
ماذا تحب من المال
فقال الرجل: احب الارض
فقال له الملك: سوف اهبك كل ماتستطيع ان تقطعه ماشياً على قدميك من الارض
ففرح الرجل جدا
وشرع فى المشى وهو يعلم ان الملك لن يحنس فى وعده
فاخذ الرجل يمشى فى اتجاه واحد
مشى كثيرا وراح بعيدا
وقال ارجع الى الملك فاخذ كل ما وطئته قدمى
لكنه عاد وقال: بل امشى اكثر واخذ اكثر
فالملك لن يبخل على احد مواطنيه


وراح يمشى ويمشى وغاب جدا فى مشيه
وهو يمنى نفسه بكل تلك الارض
وبعد الكثير والكثير من المشى قرر العوده
لياخد نصيبه مما مشى فيه
لكنه عاد ومنى نفسه بالمزيد والمزيد فراح يسير ويهرول
ويبعد ويبعد


ولم يعد ابدا
فقد ضل طريقه وضاع فى خضم الحياه
وقالوا : انه مات صريعا من فرت التعب والانهاك
لم يملك شياً
ولم يذق طعم السعاده
فقط لانه لم يعرف حد الكفايه
او القناعه
.
.
اصدقائى
النجاح الكافي هو ما يحتاجه الانسان
وليس النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان
فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء


من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب
ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان
!


لا سقف للطموحات في هذه الدنيا
.. فعليك أن تختار ما يكفيك منها
ثم تقول نكتفي بهذا القدر..
ونواصل الإرسال بعد الفاصل..
نعم
بعد فاصل من التأمل يتم فيه إعادة ترتيب أولويات المخطط


اصدقائى اعلموا ان
الطموح مصيدة
.. تتصور إنك تصطاده..
فإذا بك أنت الصيد الثمين و هكذا يعيش الإنسان معركتين..
معركة مع نفسه ومعركه مع العالم المتغير المتوحش..
ولا يستطيع أن يصل إلى سر السعادة أبدا


اصدقائى

السعاده تتلخص فى الرضا
وفى الطاعه
وفى ذكر الله
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن اعرض عن ذكرى* فان له معيشه ضنكا* ونحشره يوم القيامه اعمى
صدق الله العظيم

Sunday, March 2, 2008

فــــــــــــــــى ......المقـــــــــهى





ليله من ليالى يناير
لم تكن راس السنه

دخل من باب المقهى فى هدوء
شخص فى العقد الرابع من عمره
يرتدى ملابس غريبه حمراء الون
يبدو انها ملابس
بابا نويل

عرفتها من غطاء الراس الشهير والبوت الاحمر
لكنها قديمه ومستهلكه بعض الشىء
يظهر عليه اثر البرد
فالجو قارس جدا
والمطر ينهمر منذ اكثر من ساعه بلا توقف


عندما نظر له الحاضرون بدأت التمتمه والهمس
والضحكات الخجوله
وتحولت شياً فشياً
الى تعليقات علانيه
وضحكات صريحه وعاليه
مستهزئه من الشخص ومن ملابسه


اماهو فقد اخذ احد الطاولات البعيده
ولم يبد اى اعتراض او حتى اهتمام
وظهر على وجهه ابتسامه هادئه يبدو انه تعود على نسيانها على وجنتيه
وطلب من القهوجى مشروب ساخن
وجلس يحتسيه فى هدوء


لكن التمتمات والهمس فى المقهى لم يتوقف
والضحكات مستمره
حتى من الذين دخلوا المقهمى بعد دخلوة بفتره
ولاحظوا وجوده


الشخص يظهر عليه اثار الزمان
فقد اكل الزمان عليه وشرب
اللحيه طبعيه وليست مكياج
والشارب ايضا
وتجعيد الوجه واسفل العيون
طبيعى
الوجه ابيض مستدير
والعيون زرقاء
لكن الملابس مستهلكه بعض الشىء
لم ينطق بكلمه الا انه كان ينظر لى من آن لآخر
ربما لانه لاحظ انى اجلس بمفردى
ولا اشاركهم سامرهم

احتسى الرجل مشروبه
ونادى على المسئول ودفع حسابه
ثم توجه نحو باب المقهى الذى يقع خلفى
وتوقف عندى برهه
ومال على اذنى هامسا
( ميـــــعرفوش يعــــنى ايــــــه اكـــــل عـــــــيش )

وغـــــــــادر

Tuesday, February 19, 2008

الـــــــــــــــــى...... صغـــــــــــــــــيره


وضعت الصغيره راسها
مابين ركبتيها
وبكت ككل الصغار

خافت
خافت ان تعلن اسرارها
فيقولون سطحيه

خافت ان تعلن حبها للبحر
فيعتقدون انها جنيه

خافت ان تعلن خوفها من النار
فيقولون مجوسيه

خافت ان تعلن عشقها لى
فيقولون اباحيه

نسيت
نسيت الصغيره
من اطعمها فصوص الفرح
ومن علمها حروف الحزن

ومن اخرجها من علبتها العاجيه
ومن عرفها لون الزهر
ورائحه المطر

ومن اخبرها انها انثى
ومن توجهااميره
فى بلاط نساء الارض

ومن علمها كيف بنبت زهر العشق
فى غاباتها العشبيه

لكنها خافت
ومن خوفها
اغلقت الصغيره ابوابها
قررت ان تحيا فى سردابها
وتتورى خلف حُجابها

وبرغم صغرها
وبرغم نسيانها
وبرغم خوفها
وبرغم
الابواب..والسرداب..والحُجاب
وعدتها
ان حبى سيكون لها
فقط
ظـــهر يـــوم الحســــاب

Saturday, February 16, 2008

فــــى الممنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع


رحمه الله على القلم الحر

رحمه الله على الكلمه النظيفه

رحمه الله على الرأى الهادىء

رحمه الله على نبض المواطن

رحمه الله على المتحمس دائما

رحمه الله على الشجاعه الصحفيه

رحمك الله يا استاذنا

رحمه الله على مجدى مهنا

Thursday, February 14, 2008

اليكى ...يا من علمتنى ..الحب


مازال أمامنا كلام وحكايات كثيرة

نحتاج إلى سنين طويلة

كي نقول كل شئ


أحيانا أشعر أن العمر قصير جداً،

ونحتاج إلى كل سنين العشاق

ولن تكون كافية

معكى


يا اجمل ما كتبت

واصدق ما كتبت

وارق من صادفت

Tuesday, February 5, 2008

الالــــــــــــــــم ......الحبـــــر




دخل فى هدوء الى غرفه مكتبه فى المنزل
بعد يوم شاق وطويل
بعد ان تاكد من نوم ولده الوحيد
وخروج الخدم لبيوتهم



اخذ يفكر اى يوم سوف يسترجعه بذاكرته
ويدونه
كما اعتاد كل ليله

ارتشف بعض الشاى
وهنا وقعت عينيه على ذلك القلم الحبر

وكأن القلم يناديه
تذكر اول يوم شاهد فيه هذا القلم
ومدى فرحته به

عندما دخلت عليه شريكه حياته
وهى فى منتهى البهجه والسعاده
كانت مشرقه كشمس الصيف
بهيه كقمر الربيع
وطلبت منه بمنتهى الدلال والمرح
ان يغمض عينيه

واستسلم لها واغمض عينيه
وفتحها قبل ان تطلب هى منه ذلك
ووجد القلم
اهدته اياه
وهى تعرف عشقه لاقلام الحبر
كان القلم سمين جدا وغالى الثمن
حتى انها باعت احدى قطعها الذهبيه كى تشتريه

وطلبت منه ان يكتب اول قصيده لها بهذا القلم
وعندما انتهى فكرت ان تهديه قلم اخر
لروعه القصيده التى كتبها فيها
وتمنى هوان يكتب قصيده اخرى لها
من جمال رد فعلها على كلماته


واخدت الابتسامه تزحف الى وجنتيه
من جمال الذكريات
واخذ يعيش فى ذلك اليوم

ولكنها سرعان ما غابت
وتبدلت بدمعه حائره مابين المقله والجفن

فى عينيه

عندما تذكر انه لم يفكر فى ان يملاء
القلم بالحبر
او ان يمد يده اليه على المكتب
وتركه كمجرد قطعه ثمينه عليه
حتى انه كان بالايام لا ينظر اليه
لم يفكر ان يكتب كلمه واحده بهذا القلم
فى غير حبيبته


التى رحلت وتركت وراءها الكثير من الذكريات
قدر ما تسعد قدر ما تشقى


وهنا اسلم تلك الدمعه الحائره للخد

ثم قام الى فراشه واحتضن وحدته.....
وحاول ان ينام

Sunday, January 27, 2008

رسالـــــــــــــــــــه ... قصيره جــــــدا




لم تبحثين عنى باستمر بين اوراقك المبعثره؟
صدقينى لن تجدينى بينها
ذلك لانى لا احب الشتات ولا اجيد الاختباء بين اكوام اشيائك المبعثره


عندما تقرائيننى فى ابيات قصيده... يصعب عليكى هجائها
هنا ستعرفين ان من لا يجيد فهمى لا يجيد قرائتى

حين تسمعينى فى اغانى( مطربتك) الحالمه..
.واغنيات( مطربك)الحنون تاره اخرى

تحاولين تتبع الايقاع فلا تستطيعين يخونك الحن
وتخذلك الكلمات
ذلك لان ايقاع العشق يا سيدتى
اقوى من ايقاع الموسيقى
فايقاع الحب لايدون فى نوته موسيقيه
ولا يصاغ بلحن واحد

يكفيكى ان تعلمى

ان ايقاع الاغانى تصاغ عليه الكلمات
اما الحب يا سيدتى فتصاغ له الكلمات

حين تستمتعين كثيرا بكلمات اصدقائك بانى لا استحق مشاعرك
او بانه لا يوجد من يستحق تلك الكلمات
اعلمى وقتها بانك من اخترعت المعناه
ومن غزلت خيوط الامبالاه
ومن بث لهم
تلك الفكره من عدم احساسى.. ولا مبالاتى


لا تسىء فهمى يا سيدتى وتحسنى الظن بنفسك
فنصف كاسك الفارغ هو ممتلىء
واعلمى انه لولا جمع النصفان لما اكمتل شىء
لذا لا تلهيكى انصاف الاشياء عن نصفها الاخر


سيدتى لا تحلمى بان اكون اسما فى هوامشك الكثيره
او قطعه جميله تزدانين بها وتكون ضمن مجموعه اشيائك
اخيراً سيدتى
كلماتى لك ليست وسادات حريريه
تغفـــــــــين عليها
انى احبك
كى تتعبـــين معى
كى تشقـــين معى
وتعانـــــــين مثلى

Tuesday, January 15, 2008

انـــــــــــــــــــت ... والجــــــاذبيــــــــــــــه




صباح الخير
انهارده هنتكلم عن موضوع كل الناس بتحبه وتتمناه
حد سمع قبل كده عن الشخصيه الجذابه؟ (بالجيم ركزوا ماشى؟؟)
حد شاف احد الاشخاص الناس بتتشد اليه وبتحبه بسرعه... وحب يكون زيه ؟؟
تفتكروا الشخص ده اتولد كده؟
طيب ازاى نقدر نكون احد تلك الشخصيات الجذابه المحبوبه؟؟
تعالوا معايا نشوف الحكايه دى هتودينا لفين؟
*********
فى يا جماعه بعض الصفات المكتسبه الى لو تحلى بها الشخص اصبح جذاباً
فى صفات مشتركه بين الجنسين
وفى صفات مميزة لكل جنس على حِده
وتلخصيهم زى ماهنشوف


الزم الابتسامة المشرقة
فهى بوابتك لكسر الحاجز الجليدي مع من حولك, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك صدقة ....ودى نصيحه اكثر الخلق جاذبيه وحباً صلى الله عليه وسلم


حب للأخرين ماتحبه لنفسك
وتعامل معهم كما تحب أن يعاملوك, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( حب لأخيك ماتحبه لنفسك

التمس لغيرك الأعذار دوماً
قدم لهم الأعذار وابتعد عن العتاب, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألتمس لأخيك سبعين عذرا

ً
سلم على كل من تقابله
سواء تعرف اولا تعرف فالسلام الصادق هو سبيلك نحو خطب ود أى شخص,
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( والذي نفسي بيده ..لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا.. ولا تؤمنوا حتى تحابوا... أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم)


تعلم كيف تنصت
فالآخرين يحبون دوماً من يسمعهم

تهادوا تحابوا..
هادي من حولك ولو بأقل القليل فالهدية لها مفعول سحري رائع على الغير


لا تضحك بلا داعى
فالضحك كثيراً فى غير المواقف التى تحتاج ذلك فالضحك فى بعض الأحيان يفقد المهابة والوقار


كن كالنحلة
تقف على كل زهرة فتأخذ منها رحيقها دون أن تؤذهااو تلوثها او تقتلها


لا تكن كالذبابة
.. كن خفيفاً دوماً في كل شيء فلا تزيد ولا تنقص وتضر ولا تنتفع

إن اعترضتك مشكلة ما كالجبل في طريقك
.. فلا تدعها تسحقك تحتها .... وإنما حاول ... وادعو الله أن يهبك القوة لتصعد هذا الجبل أو يهبك إيمانا لتحركه
كن ايجابياًفانت لا تستطيع أن تغير الماضي...
ولن تتمكن من أن تغير ردود أفعال الاخرين من حولك ...
ولكنك حتما تستطيع أن تختار اتجاه تفكيرك
وتتحكم فيه فاجعل تفكيرك دئما فى الاتجاه الايجابى الصحيح


تغــــــــــــــــــير

وغير أسلوب حياتك ... غير أسلوب كلامك... وانطق دوما بكلمات الحب والتفاؤل ..ولا تشغل بالك وتنحصر بأمورك الخاصة طوال الوقت ... بل ابتسم للناس ورحب بهم.. وشاركهم وتفاعل معهم


اعلـــــــــــم دئمـــــــــــــاً ان
محصلة حياتك هى 10 بالمائه
والأحداث التى تمر فيها هى 90 بالمائه
وردود أفعالك فى مواجهتها .... فواجها بصمود وشجاعة

وواجها بإيمان ... وثقة بالله


اختر اصدقائك

أحيانا يجد الانسان نفسه في حاجه إلى من يحميه من نفسه

و هنا تظهر قيمة الصديق

وقد يتحمل كثير من أجل القيام بهذا الدور الصعب

فكن صديقا وفيا واختر لنفسك الاصدقاء الصادقين


واعلم اخيراً
ان اصعب مافى النجاح هو الاحتفتظ به
ومن فى المقدمه هو الوحيد الذى يعانى الركل من الغير ولا يجد من يركله

.

.
اسال الله تعالى ان لا اكون ممن يقولون ولا يفعلون

....
واعوذ بالله ان اكون جسرا تعبرون به الى الجنه ثم يلقى به الى النار


وبس

Thursday, January 3, 2008

LOOK , LISTEN & LEARN


woman came out of her house and saw three old men with long white beards sitting in her front yard.


She did not recognize them. She said "I don't think I know you, but you must be hungry. Please come in and have something to eat."


Is the man of the house home?" they asked.



"No", she replied. "He's out."


"Then we cannot come in", they replied.


In the evening when her husband came home, she told him what had happened.


Go tell them I am home and invite them in."


The woman went out and invited the men in.


We do not go into a House together!" they replied.


Why is that?" she asked.


One of the old men explained: "His name is Wealth," he said as pointing to one of his friends, and said, pointing to another one, "He is Success, and I am Love." Then he added, "Now go in and discuss with your husband which one of us you want in your home."


The woman went in and told her husband what was said.


Her husband was overjoyed.


"How nice!" he said. "Since that is the case, let us invite Wealth. Let him come and fill our home with wealth


His wife disagreed. "My dear, why don't we invite Success


Their daughter-in-law was listening from the other corner of the house


She jumped in with her own suggestion: "Would it not be better to invite Love? Our home will then be filled with love."


"Let us heed our daughter-in-law's advice," said the husband to his wife!


Go out and invite Love to be our guest."


The woman went out and asked the three old men, "Which one of you is Love? Please come in and be our guest


Love got up and started walking toward the house.


The other two also got up and followed him.


Surprised, the lady asked Wealth and Success: "I only invited Love; Why are you coming in?"


The old men replied together: "If you had invited Wealth or Success, the other two of us would've stayed out,


but since you invited Love, wherever he goes, we go with him. Wherever there is Love, there is also Wealth and Success."


وبس
منقول عن
sary_alsilhdar

Sunday, December 9, 2007

توســـــــــــــــــــــــــــــل.....ورجـــــــــــاء



يارب


يساورني القلق لفرط ما سمعت وشاهدت وقرأت وعايشت


فطالما رأيت العلاقات تنهار


...والصور التى ارسمها لمن حولى تتبعثر ملامحها ,


والوجوه الجديرة بالاحترام تسقط كالبيوت القديمة!

ومن يحلم ببيت من الحب يأويه ..
. يصر حالما... وربما غبيا ..

كمن يحلم ببيت بدون اساس


وأنا لا أريد أن أسكن في بيت ليس له أساس,


ولا أريد أن أبني بيتاً ينهار فوق رأسي!


أريد بيتاً لا تقوى عليه الريح,


ولا تقتلعه العواصف,


أريد بيتاً يقاوم الزلازل,


ويصمد أمام البراكين


وليس هناك ضمان سوى أن تعيننى على أن احتفظ بالعالم بداخلى ,


أن تضع في داخلي دعامات جديدة تجعلنى أقدر على مواجهة ما يحدث من حولي..


من مجريات دنيا اليوم .. وبشر اليوم

يـــارب ...

ساعدنى ان أظل كما أنا أعرف كيف أعطي وأمنح,


وأعرف كيف يبذل الذات !


اجعلني حباً يقاوم الجفاء,


واجعلني سلاماً يقاوم العداء,


اجعلني صدقاً,


اجعلني حقاً,


واجعلني عدلاً ووفاء.


ولا تقتلنى يوما.... بسهم دمعة رثاء..


. أندم يوما بها على العطاء


امـــــــــين

Friday, November 23, 2007

اخــــــــر كلام... ماذا بعد الـحـــــب


صباح الخير

على فكره ده اخر جزىء فى الكلام فى الحب

ويارب نفهم بقى

لحسن انا قربت احس انى برنامج ربات البيوت

وقربت احس ان انا الاستاذه صفيه المهندس

المهم

من اجمل الاشياء الى لفت نظرى

ان اخر كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم

كانت التوصيه بالنساء

فقد قال صلى الله عليه وسلم وهو فى رمقه الاخير وذاهب للقاء ربه


(استوصوا بالنساء خيرا)


صلوات ربى وسلامه عليك ياسيدى يارسول الله

سمعنا واطعنا يا حبيب الله

انا ارى ان هذه الجمله كانت موجه خاصة للازواج

وكان يوصيهم صلى الله عليه وسلم بزوجاتهم

لانه لم يقل الامهات.. او البنات... او الاخوات..
هدخل فى الموضوع على طول علشان محدش يخنقنى
.

يحدث.. كثيرا.. أن تتصرف المرأة بشكل لايفهمه الرجل

ليس فقط في مجال العلاقات الزوجية بل حتى في علاقة الأخ مع أخواته..
أو الفتى مع أمه

يحبط الرجل كثيرا من بعض مواقف المرأة ..ولكن لو عرف السبب لبطل العجب..
فالمرأة تتصرف بناء على ما يمليه عليها قاموس طباعها اللذي يختلف كثيرا عن الرجل
هما يتفقان أحيانا فيصبحان كأنهما مخلوق واحد ويختلفان حتى تظن أن كل واحد منهما قادم من كوكب آخر

هناك خمسة أشياء لابد أن يعرفها الرجل عن المرأة...حتى يستطيع التعامل معها بشكل صحيح..

لتجنب المشاكل والفتور التي تمر بها علاقتهما

يفاجأ الرجل كثيرا.. عند دخوله المنزل.. بأن زوجته تتحدث بإسهاب عن تعبها في ملاحقة الصغار.. لتنظيفهم.. وعن خراب المكنسة الكهربائية عندما بدأت الكنس.. وعن انتهاء أنبوبة الغازتتحدث عن هذا كله وأكثر بصوت يغص بالشكوى والتذمروطبعا الزوج المسكين.. يظن أنها تتهمه بالتقصيرفيلجأ إلى أحد أمرين
.. أحلاهما مــر.. بالنسبة لها
ـ أما أن يرد لها الصاع صاعين .. مدافعا عن نفسه
ـ وإما أن يخرج ويترك لها الجمل بما حمل
ثم تفتح المسكينة فاها دهشة لهذا التصرف الغير مبرر..


وتبدأ المشاكل والاتهامات
مالا يعرفه الرجل في هذه الحالة ..

هو أن المرأة لاتتهمه وإنما هي تفضفض له فقط عن إحباطات يومها..
وكان من المفترض أن ينصت لها قليلا ثم يحوطها بذراعيه..

ويهمس: أعرف كم تشعرين بالإحباط ياعزيزتي وأقدر لك كثيرا اهتمامك
سوف يفاجأ الزوج بعدها بزوجته تهمس له وكأنما ضربتها عصا ساحرة:

ولا يهمك ياحبيبي.. كله يهون من أجلك
صدقوني.. هذا ما سيحدث بدون مبالغة

يلاحظ الزوج أن زوجته الحبيبة تقدم له باستمرار مايطلب وما لايطلب.. مع ابتسامة عذبة ناعمة..
بدءا من تجهيز طعامه وانتهاء بتحضير ملابسه المكوية المعطرة عند خروجه من الحمام

ولكن بعد فترة.. قد يلاحظ الزوج النبيه أن مستوى الخدمات الفندقية لايزال كما هو..
مع حلول تكشير معتبرة بدلا من الابتسامه ويصدم بالتغير..
مالذي حدث.. ليه.. ماكنا كويسين
وعند المصارحة..

تظهر له أسباب تافهة.. لم تكن في حسبانه.. أطمئن الزوج العزيز أن هذه الأسباب ليست هي مربط الفرس
وإنما الحقيقة التي لايعلمها الرجل عن المرأة .
.هي أنها تعطي بلا مقابل بابتسامة عذبة أولا..ثم صفراء .. ثم سوداء ..
ثم تكشيرة والسبب أنها فطرت على العطاء التلقائي
وليست كالرجل يكتفي بإعطاء مايظنه مهما أو مسؤولا عنه فقط وبعد فترة من العطاء..

تحس المرأة بأنها مستنزَفة.. مستغَلّة من قبل الجميع وغير مقدرة العطاء..
فتستمر في العطاء.. وبداخلها مشاعر غيظ مكبوته وهذا سر التكشيرة..


يبادر الرجل عند رؤية هذه الأعراض بتجنب المصارحة والخروج من المنزل
ومالا يعرفه الرجل.. هو أنه لاينبغي عليه المصارحة في مثل هذه الحالةعليه أن يحاول إراحة زوجته..

و مساعدتها في بعض أعمال المنزل
وهذه الأخيرة صابونة مطهرة لمشاعر الغيظ.. وليبين لها أنه يريدها أن ترتاح..
ويحمل عنها بعض الهموم
وهذه الحكاية.. تحصل حتى للبنات في بيوت أهاليهن.. بالذات البنت الكبيرة
وهذه اللفتة الكريمة من الزوج المصون.. ستقلب الوضاع رأسا على عقب

يحدث بعد فترة أن يلاحظ الرجل أن المدام تغيرت كثيرافهي شاردة الفكر دائما تحب العزلة.. صامتة.. على غير العادة
وقد يلجأ البعض للمصارحة.. لكن المرأة تمعن في الصمت أو تصرخ في وجه الرجل: أنت لاتحبني..
عندها يستشيط المسكين غضبا على ناكرة الجميييييل ويخرج تارك المنزل..


عزيزي الرجل.. هذه الحالة.. طبيعية جدا.. هي دورة طبيعية عاطفية شبه شهرية تمر بها الكثير من النساء
مالا يعرفه الرجل.. أن كثيرا من النساء.. تعودت كثيرا على الحب ولديها خوف مجهول مبطن من النبذ وعدم القبول

وهي تمر بفترات صعود عاطفي..

تعلو بها موجة القبول والحب وأحيانا تغوص بها موجة الخوف..

والشعور باليأس إلى قاعه البئرفتصبح كئيبة منعزلة
تخجل المرأة كثيرا من التصريح للرجل بهذه المخاوف..

وتلوذ بالصمت مما يطحن معدة الرجل عليه في هذه الفترة أن يراعي.. مزاجها المحترم..

و أن يدللها كثيراويعطيها الحب..

حتى تخرج من هذه المرحلة بسلام وتعلو به الموجة مرة أخرى إلى رأس البئر

وتستمر هذه الفترة عند النساء من يومين إلى سبعة أيام



تحتاج المرأة للعناية.. والاهتمام..

إن سؤالا بسيطا مثل: انتى اتغديتى كويس؟؟

او أنتي متأكدة أنك اخدتى حبة الدواء؟

مثل هذه الأسئلة لو طرحتها المرأة على الرجل لملأت صدره قيحا لأنها تحسسه بنقصه.. وعدم قدرته
لكن هي تحتاج لمثل هذه الأسئلة السخيفة في نظر الرجل


لأنها تحسسها باهتمامه بها وحرصه عليهافحينما تحس باهتمامه تعطيه الكثير


يحس الزوج بجرح كبير حينما تناقشه زوجته وكأنها تحاسبه أنت داااائما لاتتحدث معي,

نحن لم نجلس مع بعضنا أبدا..

أنت لاتقدرني على الإطلاق ..

مالا يعرفه الرجل أنه في الوقت الذي يحاول فيه أن يتحدث فيه عما يراه بالتحديد

فإن المرأة تجهل أسلوب التحديد والدقة هذا وتميل للتعميم..

هي لاتقصد ماتقول لكنها تنظر للأمور بطريقة إجمالية ينقصها التحديد

كما أنها غالبا لاتفكر فيما تريد أن تقوله إلا بعد أن تبدأ الحديث

بعكس الرجل الذي قد يصمت كثيرا قبل الكلام.. لأنه لايقول إلا ماجهز له لذا نقول للرجل.. لاتتضايق..

فالمسألة عادية جدا .. وتقبل طريقتها في الكلام
فهذه موهبة من بها الله عليك..ليختبر صبرك.. وحلمك

ولو حاصرتها في زاوية ضيقة من النقاش فستعترف لك بأنه لاتقصد دائما, إطلاقا.. بل بعض الأحيان..
ولو حاصرتها أكثر فسقول نادرا..

ثم.. أقص هذه المرة فقط
لاعليك.. تقبلها كما هي.. وستعطيك الكثير

مع خلاص تنمياتى بحياه ترضى الله عنكم

ويجعلها تجنب لك ابطلا كصلاح الدين و عمر ابن الخطاب

وتنجب لك بنات كامنا عائشه والسيده مريم عليها السلام

ويجعلك انت سبب فى دخولها الجنه وسبب لرضى الله عنها

تحياتى

Friday, November 2, 2007

كـــــــــــــلام....... فـــى الحــــــــــب......2



صباح الخير
احبكم جميعا فى الله
وابدا حديثى بالشكر والامتنان لكل من فادنى
بتعليقه على الجزىءالاول من هذا البوست
كلام فى الحب
كنت ناوى ابدا بمقدمه
عن حب النبى صلى الله عليه وسلم لزوجاته
ووفائه صلى الله عليه وسلم لامنا خديجه رضى الله عنها حتى بعد وفاتها فكان صلوات ربى وسلامه عليه يبر صحبيبات خديجه.... ويهديهن الهدايا اكراما لذكرى زوجته وام بناته الحبيبه
كما انه صلى الله عليه وسلم كان يصرح بحب امنا عائشه رضى الله عنها وارضاها
فكانت اصغر منه سنا وكان يعملها على قدر سنها
فكان صلى الله عليه وسلم يسابقها او يقيم مسابقه ويتنافسون فيه للترويح عنها
وكان يدللها باسم غير اسمها من باب التدليل واظهار المحبه فكان يقول لها يا عائش وكانت تحب هذا منه وامثله كثيره جدا له فى بيته صلى الله عليه وسلم
دى مش المقدمه دى مختصر عشر اضعاف المقدمه لان الموضوع طويل عليكم وحبيت انهيه انهارده
نكمل الحديث وناتى لنقطه


بـــرود الحــــــــب
او ما يمكن ان نسميه الخرس العاطفى حتى اننا من اول وهله
ممكن ان نحكم على شخصين بانهم ايما متزوجين او مرتبطين
نتجيه جفاف حلق وصدر كلا منهم عن جميل الكلام اللذان
كان يبرعا فيهم فيما مضى
او
برود الحب في الحياة الزوجية
وعلاجه أن يحب كل من الزوجين الزوج الآخر من جديد
، نعم الحب فعل إرادي
، لكن الكثير من الأزواج والزوجات الذين هم في حالة برود وفتور عاطفي في حياتهم الزوجية يجدون صعوبة في أن يحبوا الطرف الآخر من جديد حتى لو أرادوا ذلك وحاولوه
، إن قلوبهم لا تطاوعهم في ذلك ،
وإذا حال شئ بين المرء وقلبه فقد الإنسان قدرته علي توجيه مشاعره الوجهة التي يريدها،
. لكن ما الذي يمكن أن يشكل جداراً يحول بين الإنسان وبين أن يحب من يريد حبه وبخاصة في الحياة الزوجية ؟
إن الحائل إما أن يكون إصابة شديدة في الإعجاب حولته إلي نفور
، وإما أن يكون إصابة في الامتنان حولته إلي غيظ وغل وعداوة مخبوءة أو ظاهرة ،
وهذا يعني أن إزاحة العوائق من وجه الحب بين الزوجين تقتضي التخلص من النفور والتخلص من الغيظ والغل والحقد والعداوة قبل أن يكون بمقدور الزوجين أن يحب أحدهما الآخر


الحـــوار الثنائى او الزوجـــــــي


والمشكلة في الحياة الزوجية تكون في كثير من الأحيان في جهل كل من الزوجين بما ينفر الزوج الآخر منه أو بما هو سبب الغل والحقد والعداوة لدي الطرف الآخر نحوه ،
وهذا يعني أنه قبل كل شئ لا بد من جلسة أو أكثر بين الزوجين يستمع فيها كل منهما إلي الآخر استماع من يريد أن يفهم وجهة نظر الآخر ليري :
لعل الحق معه فيها ،
وليس استماع من يريد الدفاع عن نفسه ورد التهم عنها ،
وإثبات أنه ليس مخطئاً وأن كل الخطأ هو خطأ الطرف الآخر ،
إذ في هذه الحالة تنعدم المحاولة لفهم الطرف الآخر ،
وبالتالي يستحيل أن يفهم كل منهما الآخر ،
وبالمقابل فإن علي كل من الزوجين عندما يحكي للآخر شكواه أن يتجنب لوم الآخر ،
وأن يتجنب اتهام الآخر ،
إذ الهدف من بث الشكوى إنما هو جعل الآخر يفهم معاناة الأول ،
ويدرك دوره فيها كي يغير من نفسه أو من سلوكه ،
حتي تنتهي هذه المعاناة ،
وليس الهدف ومعاقبته علي ما ارتكبه في حقه؛
محاكمة الطرف الآخر ،
صاحب المعاناة ويتم ذلك بأن يقول صاحب الشكوي للآخر :
عندما فعلت كذا وكذا شعرت أنا بكذا وكذا ،
وهذا أسلوب يحقق التعبير عن المشكلة دون الاتهام واللوم للآخر ،
إذ الاتهام واللوم يجعل الآخر دفاعياً وليس مستمعاً يريد الفهم . إن هذه المصارحة في إطار من الرحمة ،
كثيراً ما تحقق التغيير ،
فيقوم الطرف الآخر بتغيير ما يستطيع تغييره في نفسه كي يستعيد بعض إعجاب الزوج الآخر به ،
ويقوم بتغيير سلوكه الذي كان يسئ فيه للطرف الآخر بوعي أو دون وعي .
أما ما لا يستطيع الطرف الآخر تغييره في نفسه من طباع مثلاً ،
فلا بد فيه للطرف الأول من التقبل لهذه الطباع التي لا يحبها في زوجه ،
ولا بد له من تقبل العيوب الخلقية الجسدية التي من العسير أو المستحيل تغييرها ،
فالتقبل يمهد الطريق للحب ، والحب يؤدي إلي مزيد من التقبل .
وتبقي لدينا مشاعر الغيظ المتراكم في النفس بسبب إساءات سبقت ومضت ، فتحولت إلي حقد وغل وعداوة ،
وبخاصة أن المرء تجنب في عملية المصارحة توجيه اللوم والاتهام للطرف الآخر ،
إن هذه المشاعر الدفينة في النفس لا تذهب ولا تزول وحدها ،
ولا يستطيع الزمن وحده أن يمحوها من النفس ،
قد تتمكن النفس من إزاحتها عن دائرة الشعور والوعي لكنها لن تتمكن من النجاة من تأثيرها في مشاعرها وعواطفها ،
ومهما خبأها الإنسان فستبقي جداراً يحول بين المرء وحب الزوج الآخر حتى تزول ويشفي الله صدره منها


وهناك طريقتان للخلاص من تركمان الحقد والغيظ وهما

الأولي هي الانتقام والعقوبة التي تحقق العدل فتريح النفس
وتزيل منها مشاعر الغيظ والحقد والعداوة المتراكمة ، وواضح
أنه لا مجال لمثل هذه الطريقة في حياة زوجية نسعي
إلي إعادة المودة والرحمة إليها

!!!!! .
اما الطريقه الاخرى فهى المسامحه والعفو والغفران من
اعماق القلب؛ لا المسامحه بالعقل واللسان فقط ؛وحتى
تكون المسامحه والعفو من اعماق القلب لا بد ان يتذكر
الانسان انه هو المستفيد الأول منها ، وأن الله يعوضه عما لقي من
الإساءات لأن الله دعانا إلي
المغفرة حتى للكفار المعاندين
ووعدنا بالثواب عليها ، ومستحيل أن يكون ذلك حباً
لهم بل هو من أجل أن تتخلص نفوس المؤمنين من مشاعر
مزعجة للنفس ، فيكون بذلك عفوا
وغفروا وسامحوا أنها
مسامحة في سبيل الله... ترضي الله وتريح النفس ، ولا خلاف في أن
الزوج أو الزوجة أولي بها من الكفار أو الغرباء ، ذلك
أن الأقربين أولي بالمعروف
إن التصرف المثالي عندما نتلقى إساءة ممن نحب هو كظم غيظنا الذي لا بد
أن يثور في نفوسنا ، لكن هذا الغيظ لو بقي فيها فإنه
يتراكم ويتحول إلي غل وحقد ،
وقد ننساه لكنه باق في النفس ليحول بيننا وبين حبنا للزوج أ والزوجة ،
لذا لا بد أن يتبع كظم الغيظ عفو عن الإساءة وذلك بعد مرور بعض الوقت وهدوء النفس والمشاعر ،
والمرحلة الأرقي والفعالة جداً في التأثير في الزوج ( أو الزوجة ) الذي أساء ،
هي الدفع بالتي هي أحسن ، أي الإحسان إليه بإخلاص ومن القلب رغم إساءته وهذا مستحيل ما لم يسبقه العفو والمسامحة ،
لذا عندما امتدح الله المتقين قال عنهم
:
بسم الله الرحمن الرحيم
( وسارعوا إلي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )صدق الله العظيم. [ آل عمران : 133 – 134
إذن (الكاظمين الغيظ )
وبعد كظم الغيظ ( والعافين عن الناس )
وبعد العفو دعوة إلي الإحسان إلي المسئ ،
أي إلي الدفع بالتي هي أحسن ( والله يحب المحسنين )
وليس اولى من الزوج والزوجة بهذه المعاملة ،
وإذا قدرنا عليها عاد الحب إلي الحياة الزوجية بعد غياب .
وحتى يكون العفو والمسامحة من أعماق القلب يحتاج الإنسان إلي تكرار هذا العفو بلسانه
وفي غياب الطرف المسئ مراراً وتكراراً ،
إذ التكرار باللسان مع محاولة الشعور بما يقوله اللسان يجعل الأمر يصل إلي أعماق القلب ليطهره مما فيه


اعتذر عن التطويل.... وسامحونى فى التقصير... علما بان كل ما قد سبق هى وجه نظر شخصيه قد يشوبها كثير من النقص والجهل وقله التقافه لكن هذا ما اعلم والله سبحانه وتعالى اعلى واعلم
اشكر لكم صبركم على المتابعه
وبس