Saturday, August 23, 2008

مُنـَـــــا جَــــاه


ربـــي


عبدك قد ضاقت به الأسباب

وأغلقت دونه الأبواب

وبعد عن جادة الصواب

اللهى وسيدى ومولاى يارب كل شىء ومليكه
يا سيد الاكوان يا قادر.. وغيرك فى منتهى العجز
يا قهار... والكل دونك مضطرُ اليك
يا ودود...
والكل دونك ملول


اللهم
إن اعطيتنى من فضلك مالاً... فجمله بالسعاده
واذا وهبتنى منك القوة... فجملها بالعقل
واذا منحتنى التفوق.... فجمله بالتواضع
واسالك الكثير من التواضع ..... وجمله بالاعتزاز بكرامتى


اللهم
انى اسالك ان تكون بجنبى فى اوقات الاخفاق
ولا تدعنى للغرور اذا أتيتنى النجاح.. ولا تصيبنى بالياس اذا اخفقت
وعلمنى أن مرات الاخفاق .....هى تجارب تسبق مرات النجاحات


اللهم
انتى اسالك لسانا معتذرا اذا أساء
واعطنى قلبا شجاعا عفواً... اذا أساء الناس له
واسالك بانك انت الرحيم ان لاتنسانى من عفوك وحلمك اذا انا بجهلى نسيتك


يارب
انى اعترف بكل ذنبوبى التى لا يعلمها الا انت وانا ويجهلها جميع خلقك

واعلم يقينا ان جسمى ضعيف

لا يقوى على عذابك

واعلم سلفا ان قلبى ضعيف

لا يقوى على حر نارك
واقسم بجلال عرشك لئن قذفتى فى النار
لاخبرن اهل النار

أنـــــى أحبــــك
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

Wednesday, August 6, 2008

تــــرانــيــــــــــــــــم



ينتابنى الليله احساس غريب
اشعر معه بمدى احتياجى اليكى
تلازمنى الوحشه والوحده
يتلاقفانى بدونك
فانا بعدك ظمان كارض جافاها المطر
وانا الذى لا يرتوى ابدا الا من بين شفتيك


ينتابنى الليله احساس مميت
فحين لا تكوني انت الحياه
اوقن انى ميت منذ الاف السنين
وحين لا تكونى انت نفسى
اعرف انى لم اولد حتى الان
وحين لا تكوني انت السماء
فلا قمر هناك ولا نجوم
وحين لا تكوني انت الارض
فلا حياه ولا وجود ولا شجر

ينتابنى الليله احساس جديد
فدعينى
دعينى اتوضأ من نور حسنك
دعينى اصلى بمحراب قلبك
دعينى اصوم عن حب غيرك
دعينى احج الى باب قلبك
دعينى ابتهل فى قدس عشقك
وانسفينى...واخلقينى
ناسك فى معابد قربك

ينتابنى الليله احساس مجيد
فاصلبينى كمسيح لم يذنب
لكنه اعترف بحبك

Wednesday, June 25, 2008

ثـــــــــــــــــــــــــــورة


هى التى لم تقاطع حديثى يوماً
لم تحاول اسكاتى ابداً
فهى تطرب لنبرات صوتى
وتستعذب أطراف كلماتى
......
لكنها اليوم فعلتها مرتين
الأولى عندما طلبت منى أن اقترب منها
وأجلس بجانبها
والثانية عندما وضعت أناملها على شفتاى
بمنتهى الرقة فسكت
.....
فقالت فى رقه وهدوء .... احتوينى بأحضانك
...اشتقت إليك
وإلى همساتك ... ولمساتك
قلت لها
تعالى واملكى أنفاسى
واسكنينى
وأريحى أطرافك على وسادات عيونى
واسترخى على نبضات أوردتى
وافتحى كل حجرات قلبى
واسكنيها
واسكبى الأشواق فيها
واشعليها
وليلقى الشوق حتفه
على عتبات صدري
واجتاحينى .. بأنفاسك
واسحقينى .. بإحساسك
ولتبدئى معى
طقوس الجنون
واعلنى الإنقلاب
على استبداد الشوق
واعلنى العصيان
عما يعتريكي ويعترينى
واسكنى لحظات جنونى
واهتفى هتافات الثورة
بين أحضانى
واغتالى كل رموز الشوق
وكل قيادات الحنين
ولتملكى وحدك .. ولتحكمى وحدك
لحظات الذوبان
.....
ولتأمرى القمر ليزيد ضوئه
ولتأمرى الليل ليزيد طوله
ولا يأتى ابدا صبح البعاد

حبيبتى
إلمسى وجهى أكثر
حتى تشرق فيه الشمس
وإلمسى جسدى أكثر
حتى يهل عليه الربيع
وإلمسى أطرافى
لتنبت بها فروع الشجر

ولتبقي ها هنا أبدا
بين أحضانى
حتى ينتهى العمر
او يشاء رب العالمين

Wednesday, June 11, 2008

نــــــــــــــــــــــــــــعم


نعم احبك

اكثر مما احب.... كل العاشقين السابقين

نعم احبك

اكثر من حمق كل الحالمين ...فى الزمن الضنين

نعم احبك

اكثر من كل الابتسامات والضحكات اذ تذكرين

نعم احبك

مثل حب الزاهدين...الصامتين

وارى فيكى خلاصى دنيا ودين

فالحب ليس رحله

مع الغروب ......ستنتهى

وترجعين

الحب عندى جنه

وانا امير المذنبين

.......


انا حيث يلقيكى الهوى

ابنى بيوت المشتقين

نعم ...نعم...نعم احبك...اعترف

وليس يعنينى رضاء القوم عنى

او كنت ضمن المرجومين

قد عشت ياعمرى تسالين

بلا مجيب

وها انا اليوم جئت بكبرياء

نعم احبك

لو تذكرين

Thursday, May 8, 2008

وصــــفه سحــــريه....للسعاده



كان يا ما كان فى قديم الزمان
وفى مكان غير المكان
كانت توجد احدى العائلات الصغيره
اب وام وابن وحيد
كانت عائله بسيطه سعيده
لايعنيها من يومها الا رضا ربها
وراحه بالها
ياكلون قليل الطعام
ويتفاهمون بقليل الكلام
ويعيشون فى حب وسلام


خرج الاب ذات يوم لطلب الرزق
وانتظرت العائله عوده الاب ولكن طال الانتظار
ثم اتى بعض الجيران فى القريه
بخبر وفاه الاب الحنون
واضطر اصدقائه فى رحله الصيد لدفنه فى مكان بعد
عن قريتهم


حزنت الام حزنا شديدا لكنها سرعان ما اسعادت رشدها
وركزت فى تربيه ابنها الوحيد
لتجد فيه السلوى والبديل عن فراق الاب الحبيب
وعاشت الام مع الابن
وكان نعم الابن البار بامه
فقد كان ايام ينام بلا طعام ويدعى انه اكل بالخارج ليكفى الطعام امه
وليضمن انها قد اكلت حتى الشبع
وكثيرا جدا ما كانت تدعى امه الشبع ليبقى بعض الطعام لفلذه كبدها

رغم فقرهم الشديد
ورغم شده حاجنهم لكنهم كانوا فى منتهى السعاده
كان الابن عندما يعود من الصيد يجلس ليتبادل مع امه اطراف الحديث
وكانوا يضحكون ويتسامرون
ويناقشون هموم يومهم حتى ينسوها ويتغلبوا عليها


ويوما قررت الام ان تزوج ابنها من احدى فتيات القريه
وبالفعل اختارت له اجلمهن
وشرعت فى الاعداد للفرح
والزواج
وتاثيث البيت بما تيسر من المتاع
ولكن وبدون مقدمات مات ولدها
هكذا فجاءه
وهم ممن الذين يؤمنون بان الموت ليس له اسباب
الموت ليس له علاقه بعمر او بمرض


حزنت السيدة جدا لموت ولدها
ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية
طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لتعينها على النسيان
مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة
أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه
ثم قال:أنت تطلبي وصفة؟ حسنا

احضرى بعض الملح اوالدقيق اوالتراب من بيت لم يعرف الحزن مطلق

وبكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها
و تبحث عن هدفـها من بيت لم يعرف الحزن مطلقا
طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة
فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟
ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟
و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين
ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل
تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها
و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين
ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ،
فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها لأحد تشتكي له همومها

و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر

ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها
عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة
وام زوجها امراءه عجوز وكسيحه
وتقيم معهم واخو زوجها مات بنفس المرض الموروث فى عائلتهم
وهم يستجدون تاخر الدقائق التى تخطف منهم رب اسرتهم وعائلهم

وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة
فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما تملك طعام وبسيط المتاع وبعض الحلوى للاطفال
ورجعت إلي سيدة الدار
جلست معاها بعض والوقت
ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي
و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت

تبحث عن طلبات الحكيم
وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا
لكي تأخذ من أهله بعض الدقيق او الملح او التراب
و لأنها كانت طيبة القلب
فقد كانت تحاول مشاركه كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه
وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية
، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على طلبات الحكيم فى بيوت القريه
ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين
ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن
حتى ولو لم تجد الملح او الدقيق او التراب التي كانت تبحث عنه


انتهت قصتى

اصدقائى
الوصفة السحرية قد أخذتها المراءه يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية.
هذه ليست مجرد وصفة اجتماعية لخٌلق معين
لكنها دعوة لكي يخرج كلا منا من أنانيته وعالمه الخاص
ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح
وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن
إلي جانب ان المشاركة لها فائدة مباشرة عليك.. ليس لأنها ستخرجك خارج أنانيتك
ولا لأنها ستجعل منك شخصية محبوبة
إنما لأنها ستجعلك إنسانا سعيدا أكثر مما أنت الآن

اعتذر للتطويل
مع خالص تمنياتى لكم بوافر السعاده فى الدنيا والاخره

Saturday, April 12, 2008

مقـــــــاديـــر.....السعـــــــــــاده




فى احدى البلاد البعيده عن بلادنا
رزق ملك هذه البلاد بمولود ذكر
وكان اول اولاده
وبالطبع اكتسب صفه ورتبه امير البلاد
وعندما بلغ الامير مبلغ الشباب
اراد الاب ان يعلمه بعض الحكمه
فارسله الى احد الحكماء
لكن هذا الحكيم يقيم فى مكان منعزل بعيد جدا عن مدينه الاب
لكن الفتى تحامل على نفسه حتى وصل الى قصر هذا الحكيم
ولم يجد صعوبه فى مقابلته
وجلس الامير الى الحكيم وتحدث اليه كثيرا
وسمعه الحكيم بصبر وبنتباه شديدين
وعندما انتهى الامير من حديثه
قال له الحكيم ...الوقت لا يتسع الان
ولكن لك ان تاخذ جوله فى هذا القصر الكبير

ثم احضر الحكيم ريشتان صغيرتان من احد الطيور الصغيره
ريشتان خفيفتان جدا تشبهان القطن الناعم
ووضعهما على بطن احدى السيوف
ثم عهد بالسيف للامير
وقال له احرص على الا تقع او تطير او تفقد هتان الريشتان

ونتقابل اخر اليوم
فخرج الامير الى جولته فى القصر
ومر على كل الغرف والطوابق
ودخل فى جميع الردهات
ومشى فى الحدائق
ودخل من جميع مداخل القصر
وهو مثبت عينيه على باطن السيف وعلى الريشتان
حتى يحافظ عليهم كوصيه الحكيم

وفى نهايه اليوم ذهب للقاء الحكيم
فسأله الحكيم: هل استمتعت بجولتك؟...هل شاهدت مدى روعه تصميمات القصر؟!
هل رايت مدى روعه المخطوطات والمجلدات فى المكتبه؟؟؟؟
هل رايت السجاد الفخم جدا؟؟
هل اعجبتك مجموعه التحف واللوحات؟؟؟
وما رائيك فى الحدائق والحيوانات التى بها؟؟

وهنا ارتبك الامير جدا...واعترف بانه لم يرى ولم يستمتع ولم يشاهد
لانه اهتم بالعمل بوصيه الحكيم والمحافظه على الريشتان فوق بطن السيف
فقال له الحكيم: حسنا ارجع وتعرف على قصرى جيدا ونتقابل عند منتصف الليل
فذهب الامير
لرؤيئه القصر
والحدائق.. والمخطوطات..والحيوانات...والوحات الجميله جدا...والطيور الرئعه الجمال...وتصميمات الجدارن...والمزاهر الفخمه
وعاد عند منتصف الليل
وحكى للحكيم كل ما رأى بالتفصيل وبطريقه تفصليه
وهنا سأله الحكيم: ولكن اين الريشتان التان عهد اليك بهما؟؟؟
نظر الامير الى السيف الملقى على احدى الطاولات ووجد الريشتان قد طارتا
ووقعتا بعيدا عن السيف
هنا قال له الحكيم: يا بنى هذا فقط ما استطيع ان اعلمك اياه
ان سر السعاده هو ان ترى تروائع خلق الله وتستمتع بالدنيا..
دون ان تفقد الريشتان ابدا

وهنا استوعب الامير افعال الحكيم ..
وقال :اذا السعاده هى حاصل ضرب التوازن بين الاشياء
والريشتان هما الصحه والستر
فهما الوصفه السحريه الوحيده الناجحه ضد التعاسه
ومن يتجنب التعاسه.....لن يجد الا السعاده

Saturday, March 29, 2008

....كلمات.. فـــى ... السـعــــاده







صباح الخير
كان فيما سبق فى احدى الممالك البعيده
وكان يحكمها ملك من اكرم ما عٌرف عن الملوك
كان
يعطى بسخاء
ويكافىء المتميزين
ويعاقب بتسامح
ملك يا جماعه ....ملك
مش كتـــــابه

!
فى يوم من الايام قدم له احد المواطنين خدمه جليله
فاراد الملك مكافئه هذا المواطن
فاستدعاه وسأله
ماذا تحب من المال
فقال الرجل: احب الارض
فقال له الملك: سوف اهبك كل ماتستطيع ان تقطعه ماشياً على قدميك من الارض
ففرح الرجل جدا
وشرع فى المشى وهو يعلم ان الملك لن يحنس فى وعده
فاخذ الرجل يمشى فى اتجاه واحد
مشى كثيرا وراح بعيدا
وقال ارجع الى الملك فاخذ كل ما وطئته قدمى
لكنه عاد وقال: بل امشى اكثر واخذ اكثر
فالملك لن يبخل على احد مواطنيه


وراح يمشى ويمشى وغاب جدا فى مشيه
وهو يمنى نفسه بكل تلك الارض
وبعد الكثير والكثير من المشى قرر العوده
لياخد نصيبه مما مشى فيه
لكنه عاد ومنى نفسه بالمزيد والمزيد فراح يسير ويهرول
ويبعد ويبعد


ولم يعد ابدا
فقد ضل طريقه وضاع فى خضم الحياه
وقالوا : انه مات صريعا من فرت التعب والانهاك
لم يملك شياً
ولم يذق طعم السعاده
فقط لانه لم يعرف حد الكفايه
او القناعه
.
.
اصدقائى
النجاح الكافي هو ما يحتاجه الانسان
وليس النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان
فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء


من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب
ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان
!


لا سقف للطموحات في هذه الدنيا
.. فعليك أن تختار ما يكفيك منها
ثم تقول نكتفي بهذا القدر..
ونواصل الإرسال بعد الفاصل..
نعم
بعد فاصل من التأمل يتم فيه إعادة ترتيب أولويات المخطط


اصدقائى اعلموا ان
الطموح مصيدة
.. تتصور إنك تصطاده..
فإذا بك أنت الصيد الثمين و هكذا يعيش الإنسان معركتين..
معركة مع نفسه ومعركه مع العالم المتغير المتوحش..
ولا يستطيع أن يصل إلى سر السعادة أبدا


اصدقائى

السعاده تتلخص فى الرضا
وفى الطاعه
وفى ذكر الله
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن اعرض عن ذكرى* فان له معيشه ضنكا* ونحشره يوم القيامه اعمى
صدق الله العظيم

Sunday, March 2, 2008

فــــــــــــــــى ......المقـــــــــهى





ليله من ليالى يناير
لم تكن راس السنه

دخل من باب المقهى فى هدوء
شخص فى العقد الرابع من عمره
يرتدى ملابس غريبه حمراء الون
يبدو انها ملابس
بابا نويل

عرفتها من غطاء الراس الشهير والبوت الاحمر
لكنها قديمه ومستهلكه بعض الشىء
يظهر عليه اثر البرد
فالجو قارس جدا
والمطر ينهمر منذ اكثر من ساعه بلا توقف


عندما نظر له الحاضرون بدأت التمتمه والهمس
والضحكات الخجوله
وتحولت شياً فشياً
الى تعليقات علانيه
وضحكات صريحه وعاليه
مستهزئه من الشخص ومن ملابسه


اماهو فقد اخذ احد الطاولات البعيده
ولم يبد اى اعتراض او حتى اهتمام
وظهر على وجهه ابتسامه هادئه يبدو انه تعود على نسيانها على وجنتيه
وطلب من القهوجى مشروب ساخن
وجلس يحتسيه فى هدوء


لكن التمتمات والهمس فى المقهى لم يتوقف
والضحكات مستمره
حتى من الذين دخلوا المقهمى بعد دخلوة بفتره
ولاحظوا وجوده


الشخص يظهر عليه اثار الزمان
فقد اكل الزمان عليه وشرب
اللحيه طبعيه وليست مكياج
والشارب ايضا
وتجعيد الوجه واسفل العيون
طبيعى
الوجه ابيض مستدير
والعيون زرقاء
لكن الملابس مستهلكه بعض الشىء
لم ينطق بكلمه الا انه كان ينظر لى من آن لآخر
ربما لانه لاحظ انى اجلس بمفردى
ولا اشاركهم سامرهم

احتسى الرجل مشروبه
ونادى على المسئول ودفع حسابه
ثم توجه نحو باب المقهى الذى يقع خلفى
وتوقف عندى برهه
ومال على اذنى هامسا
( ميـــــعرفوش يعــــنى ايــــــه اكـــــل عـــــــيش )

وغـــــــــادر

Tuesday, February 19, 2008

الـــــــــــــــــى...... صغـــــــــــــــــيره


وضعت الصغيره راسها
مابين ركبتيها
وبكت ككل الصغار

خافت
خافت ان تعلن اسرارها
فيقولون سطحيه

خافت ان تعلن حبها للبحر
فيعتقدون انها جنيه

خافت ان تعلن خوفها من النار
فيقولون مجوسيه

خافت ان تعلن عشقها لى
فيقولون اباحيه

نسيت
نسيت الصغيره
من اطعمها فصوص الفرح
ومن علمها حروف الحزن

ومن اخرجها من علبتها العاجيه
ومن عرفها لون الزهر
ورائحه المطر

ومن اخبرها انها انثى
ومن توجهااميره
فى بلاط نساء الارض

ومن علمها كيف بنبت زهر العشق
فى غاباتها العشبيه

لكنها خافت
ومن خوفها
اغلقت الصغيره ابوابها
قررت ان تحيا فى سردابها
وتتورى خلف حُجابها

وبرغم صغرها
وبرغم نسيانها
وبرغم خوفها
وبرغم
الابواب..والسرداب..والحُجاب
وعدتها
ان حبى سيكون لها
فقط
ظـــهر يـــوم الحســــاب

Saturday, February 16, 2008

فــــى الممنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع


رحمه الله على القلم الحر

رحمه الله على الكلمه النظيفه

رحمه الله على الرأى الهادىء

رحمه الله على نبض المواطن

رحمه الله على المتحمس دائما

رحمه الله على الشجاعه الصحفيه

رحمك الله يا استاذنا

رحمه الله على مجدى مهنا

Thursday, February 14, 2008

اليكى ...يا من علمتنى ..الحب


مازال أمامنا كلام وحكايات كثيرة

نحتاج إلى سنين طويلة

كي نقول كل شئ


أحيانا أشعر أن العمر قصير جداً،

ونحتاج إلى كل سنين العشاق

ولن تكون كافية

معكى


يا اجمل ما كتبت

واصدق ما كتبت

وارق من صادفت

Tuesday, February 5, 2008

الالــــــــــــــــم ......الحبـــــر




دخل فى هدوء الى غرفه مكتبه فى المنزل
بعد يوم شاق وطويل
بعد ان تاكد من نوم ولده الوحيد
وخروج الخدم لبيوتهم



اخذ يفكر اى يوم سوف يسترجعه بذاكرته
ويدونه
كما اعتاد كل ليله

ارتشف بعض الشاى
وهنا وقعت عينيه على ذلك القلم الحبر

وكأن القلم يناديه
تذكر اول يوم شاهد فيه هذا القلم
ومدى فرحته به

عندما دخلت عليه شريكه حياته
وهى فى منتهى البهجه والسعاده
كانت مشرقه كشمس الصيف
بهيه كقمر الربيع
وطلبت منه بمنتهى الدلال والمرح
ان يغمض عينيه

واستسلم لها واغمض عينيه
وفتحها قبل ان تطلب هى منه ذلك
ووجد القلم
اهدته اياه
وهى تعرف عشقه لاقلام الحبر
كان القلم سمين جدا وغالى الثمن
حتى انها باعت احدى قطعها الذهبيه كى تشتريه

وطلبت منه ان يكتب اول قصيده لها بهذا القلم
وعندما انتهى فكرت ان تهديه قلم اخر
لروعه القصيده التى كتبها فيها
وتمنى هوان يكتب قصيده اخرى لها
من جمال رد فعلها على كلماته


واخدت الابتسامه تزحف الى وجنتيه
من جمال الذكريات
واخذ يعيش فى ذلك اليوم

ولكنها سرعان ما غابت
وتبدلت بدمعه حائره مابين المقله والجفن

فى عينيه

عندما تذكر انه لم يفكر فى ان يملاء
القلم بالحبر
او ان يمد يده اليه على المكتب
وتركه كمجرد قطعه ثمينه عليه
حتى انه كان بالايام لا ينظر اليه
لم يفكر ان يكتب كلمه واحده بهذا القلم
فى غير حبيبته


التى رحلت وتركت وراءها الكثير من الذكريات
قدر ما تسعد قدر ما تشقى


وهنا اسلم تلك الدمعه الحائره للخد

ثم قام الى فراشه واحتضن وحدته.....
وحاول ان ينام

Sunday, January 27, 2008

رسالـــــــــــــــــــه ... قصيره جــــــدا




لم تبحثين عنى باستمر بين اوراقك المبعثره؟
صدقينى لن تجدينى بينها
ذلك لانى لا احب الشتات ولا اجيد الاختباء بين اكوام اشيائك المبعثره


عندما تقرائيننى فى ابيات قصيده... يصعب عليكى هجائها
هنا ستعرفين ان من لا يجيد فهمى لا يجيد قرائتى

حين تسمعينى فى اغانى( مطربتك) الحالمه..
.واغنيات( مطربك)الحنون تاره اخرى

تحاولين تتبع الايقاع فلا تستطيعين يخونك الحن
وتخذلك الكلمات
ذلك لان ايقاع العشق يا سيدتى
اقوى من ايقاع الموسيقى
فايقاع الحب لايدون فى نوته موسيقيه
ولا يصاغ بلحن واحد

يكفيكى ان تعلمى

ان ايقاع الاغانى تصاغ عليه الكلمات
اما الحب يا سيدتى فتصاغ له الكلمات

حين تستمتعين كثيرا بكلمات اصدقائك بانى لا استحق مشاعرك
او بانه لا يوجد من يستحق تلك الكلمات
اعلمى وقتها بانك من اخترعت المعناه
ومن غزلت خيوط الامبالاه
ومن بث لهم
تلك الفكره من عدم احساسى.. ولا مبالاتى


لا تسىء فهمى يا سيدتى وتحسنى الظن بنفسك
فنصف كاسك الفارغ هو ممتلىء
واعلمى انه لولا جمع النصفان لما اكمتل شىء
لذا لا تلهيكى انصاف الاشياء عن نصفها الاخر


سيدتى لا تحلمى بان اكون اسما فى هوامشك الكثيره
او قطعه جميله تزدانين بها وتكون ضمن مجموعه اشيائك
اخيراً سيدتى
كلماتى لك ليست وسادات حريريه
تغفـــــــــين عليها
انى احبك
كى تتعبـــين معى
كى تشقـــين معى
وتعانـــــــين مثلى

Tuesday, January 15, 2008

انـــــــــــــــــــت ... والجــــــاذبيــــــــــــــه




صباح الخير
انهارده هنتكلم عن موضوع كل الناس بتحبه وتتمناه
حد سمع قبل كده عن الشخصيه الجذابه؟ (بالجيم ركزوا ماشى؟؟)
حد شاف احد الاشخاص الناس بتتشد اليه وبتحبه بسرعه... وحب يكون زيه ؟؟
تفتكروا الشخص ده اتولد كده؟
طيب ازاى نقدر نكون احد تلك الشخصيات الجذابه المحبوبه؟؟
تعالوا معايا نشوف الحكايه دى هتودينا لفين؟
*********
فى يا جماعه بعض الصفات المكتسبه الى لو تحلى بها الشخص اصبح جذاباً
فى صفات مشتركه بين الجنسين
وفى صفات مميزة لكل جنس على حِده
وتلخصيهم زى ماهنشوف


الزم الابتسامة المشرقة
فهى بوابتك لكسر الحاجز الجليدي مع من حولك, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك صدقة ....ودى نصيحه اكثر الخلق جاذبيه وحباً صلى الله عليه وسلم


حب للأخرين ماتحبه لنفسك
وتعامل معهم كما تحب أن يعاملوك, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( حب لأخيك ماتحبه لنفسك

التمس لغيرك الأعذار دوماً
قدم لهم الأعذار وابتعد عن العتاب, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألتمس لأخيك سبعين عذرا

ً
سلم على كل من تقابله
سواء تعرف اولا تعرف فالسلام الصادق هو سبيلك نحو خطب ود أى شخص,
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( والذي نفسي بيده ..لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا.. ولا تؤمنوا حتى تحابوا... أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم)


تعلم كيف تنصت
فالآخرين يحبون دوماً من يسمعهم

تهادوا تحابوا..
هادي من حولك ولو بأقل القليل فالهدية لها مفعول سحري رائع على الغير


لا تضحك بلا داعى
فالضحك كثيراً فى غير المواقف التى تحتاج ذلك فالضحك فى بعض الأحيان يفقد المهابة والوقار


كن كالنحلة
تقف على كل زهرة فتأخذ منها رحيقها دون أن تؤذهااو تلوثها او تقتلها


لا تكن كالذبابة
.. كن خفيفاً دوماً في كل شيء فلا تزيد ولا تنقص وتضر ولا تنتفع

إن اعترضتك مشكلة ما كالجبل في طريقك
.. فلا تدعها تسحقك تحتها .... وإنما حاول ... وادعو الله أن يهبك القوة لتصعد هذا الجبل أو يهبك إيمانا لتحركه
كن ايجابياًفانت لا تستطيع أن تغير الماضي...
ولن تتمكن من أن تغير ردود أفعال الاخرين من حولك ...
ولكنك حتما تستطيع أن تختار اتجاه تفكيرك
وتتحكم فيه فاجعل تفكيرك دئما فى الاتجاه الايجابى الصحيح


تغــــــــــــــــــير

وغير أسلوب حياتك ... غير أسلوب كلامك... وانطق دوما بكلمات الحب والتفاؤل ..ولا تشغل بالك وتنحصر بأمورك الخاصة طوال الوقت ... بل ابتسم للناس ورحب بهم.. وشاركهم وتفاعل معهم


اعلـــــــــــم دئمـــــــــــــاً ان
محصلة حياتك هى 10 بالمائه
والأحداث التى تمر فيها هى 90 بالمائه
وردود أفعالك فى مواجهتها .... فواجها بصمود وشجاعة

وواجها بإيمان ... وثقة بالله


اختر اصدقائك

أحيانا يجد الانسان نفسه في حاجه إلى من يحميه من نفسه

و هنا تظهر قيمة الصديق

وقد يتحمل كثير من أجل القيام بهذا الدور الصعب

فكن صديقا وفيا واختر لنفسك الاصدقاء الصادقين


واعلم اخيراً
ان اصعب مافى النجاح هو الاحتفتظ به
ومن فى المقدمه هو الوحيد الذى يعانى الركل من الغير ولا يجد من يركله

.

.
اسال الله تعالى ان لا اكون ممن يقولون ولا يفعلون

....
واعوذ بالله ان اكون جسرا تعبرون به الى الجنه ثم يلقى به الى النار


وبس

Thursday, January 3, 2008

LOOK , LISTEN & LEARN


woman came out of her house and saw three old men with long white beards sitting in her front yard.


She did not recognize them. She said "I don't think I know you, but you must be hungry. Please come in and have something to eat."


Is the man of the house home?" they asked.



"No", she replied. "He's out."


"Then we cannot come in", they replied.


In the evening when her husband came home, she told him what had happened.


Go tell them I am home and invite them in."


The woman went out and invited the men in.


We do not go into a House together!" they replied.


Why is that?" she asked.


One of the old men explained: "His name is Wealth," he said as pointing to one of his friends, and said, pointing to another one, "He is Success, and I am Love." Then he added, "Now go in and discuss with your husband which one of us you want in your home."


The woman went in and told her husband what was said.


Her husband was overjoyed.


"How nice!" he said. "Since that is the case, let us invite Wealth. Let him come and fill our home with wealth


His wife disagreed. "My dear, why don't we invite Success


Their daughter-in-law was listening from the other corner of the house


She jumped in with her own suggestion: "Would it not be better to invite Love? Our home will then be filled with love."


"Let us heed our daughter-in-law's advice," said the husband to his wife!


Go out and invite Love to be our guest."


The woman went out and asked the three old men, "Which one of you is Love? Please come in and be our guest


Love got up and started walking toward the house.


The other two also got up and followed him.


Surprised, the lady asked Wealth and Success: "I only invited Love; Why are you coming in?"


The old men replied together: "If you had invited Wealth or Success, the other two of us would've stayed out,


but since you invited Love, wherever he goes, we go with him. Wherever there is Love, there is also Wealth and Success."


وبس
منقول عن
sary_alsilhdar