Saturday, August 26, 2017

كان وكانت




كان يحاول أن يتمرد
أن يكون حراً منها أو أن يثور على سطوتها وجموحها
لكن قوتها الراقية كانت جامحه وهادرة
لا .. ليست قوة .. ولا سطوة  .. إنها أمر أخر من الصعب تصنيفه أو تبويبه
او حتى حصره في أسم 
......
كانت دائماً كقدر كاسح ... لا يستطيع مقاومته
مرة تأمر .. ومرة تستجدي
ترفع صوتها تارة ... وتبكي بمسكنة  تارة أخرى
وكثيراً كثيراً ما تطارد مرقده
فلا نصيب له فى  راحة أو نوم
......
تقبل عليه كنسمة صيف  ... أو تبخل  كمطر الصحراء
تمنحة منح فتاة ليل ... وتتمنع كتمنع  عذراء
تغمره كغيث كريم ... وتحرمة كسبع عجاف
تركع عند قدميه كجاريه ... وتدلك ساقه .. وتداعب باطن قدمه
تطعمة منها كشجرة تين وزيتون ... وتفترسة  كالبؤة كاسرة
تستأذن منه هينه ... وتسلبه رغماً عنه هوينه
تمنحه دون طلب ... أو تنتزعه دون  أذن
تنصت لصراخ جسده حين ... وتتجاهل صوت رغباته أحيان
.....
كان رغم الاستعداد والاعداد 
دائماً ما يسقط ولا يفيق إلا مهزماً فى أحضانها
يبحث عن مأكل أو مشرب أو مغنم فى جنة حضنها

......
تحياتي

3 comments:

amira reda said...


شركة كشف تسربات المياه بالقطيف


شركة عزل اسطح بالقطيف

momken said...

ربنا يوقف حالكوا ياربعدا
مية ايه وقطيف ايه يا بهايم
هو ده مكان اعﻻن سباك .. يابقر

gogo!sf said...

بصراحه البوست اكتر من رائع
حقيقى يسلم احساسك

لكن ممكن نقول انها واثقه اوى في حبه ليها عشان كده بتتمرد اوقات
وتستلم اوقات وتتمنع للحظات

تركع عند قدميه كجاريه .... منتهى المتعه للحبيبه
وده مش تشبيه على فكرة
حقيقه لكل انثى بتحب بجد وبتقدر حبيبها اوى

دومت مبدع
ميرسيه لانى استمتعت جدا بالبوست